السيد علي البهبهاني
62
مقالات حول مباحث الألفاظ
الملك الأمين وكمال الاخلاص له نفى الصفات عنه لشهادة كل صفة انها غير الموصوف وشهادة كل موصوف انه غير الصفة والكناية قسم من الحقيقة لا المجاز الثامن لا ينافي ما بيناه من صدق المشتق على ما انقضى عنه المبدا إذا كان من قبيل الافعال انصرافه إلى حدوث الفعل حال النطق في مورد الاخبار به كقولك زيد ضارب أو آكل أو شارب أو ضاحك أو باك ونحوها ضرورة ان صدق العنوان في حد نفسه على المتلبس بالمبدأ وما انقضى عنه لا ينافي انصرافه إلى أحدهما لأجل خصوصية طارية والسر في انصراف هذه الموارد ونحوها عند الاطلاق إلى حال النطق ان المبادى فيها لكونها من الافعال الغالبة الوقوع لا يفيد الاخبار بوقوعها في الجملة فائدة للمخاطب فتنصرف إلى حال النطق من اجل ان الظاهر أن المخبر في مقام الاخبار عما يفيد فائدة للمخاطب ولا تحصل الفائدة منها عند الاخبار بها مطلقة إلّا إذا أريد بها الواقعة حال النطق ولذا لا تنصرف إلى حال النطق إذا اخبر بها مقيدة فقيل زيد ضارب عمرو أو آكل التراب أو شارب الدواء أو ضاحك في وجه فلان أو باك على أبيه مثلا لعدم توقف الاستفادة منها ح على أن يكون المخبر بها هو الواقع حال النطق بل الإفادة ح حاصلة مطلقا هذا إذا كان مخبرا به واما إذا جعل مخبرا عنه فإن كان الوصف معرفا للموضوع ولم يكن حدوث المبدا ولا وجوده دخيلا في الحكم فان توقف التعريف على تحقق التلبس حال النطق أو حال النسبة ينصرف المشتق اليه ح ولكن لا يتوقف ترتب الحكم على التلبس بالمبدأ لا حدوثا ولا وجودا سواء كان فعلا أو وصفا وان كان المبدا دخيلا في الحكم فإن كان من قبيل الافعال يكفى في ترتب الحكم حدوث المبدا ولذا يعم الحكم ح ما انقضى عنه المبدا ولا ينصرف إلى